. طارق لمّا دبر الفخ ده عشان يطردك ويستولي على كل حقوقك، مكنش عارف إن أعماله السودة وتلاعبه المالي هي, اللي هتقفل عليه الدائرة لوحدها! المراجعة المالية لشركات طارق أثبتت وجود قضايا تهرب ضريبي وتلاعب في الدفاتر، والأدهى من كده إن العقود القديمة اللي كان بيخليكِ تمضيها باستخفاف زمان.
. طلعت بتثبت شراكتك القانونية في أصول مهمة، ده غير إن الحسابات البنكية اللي حاول يخفيها اترصدت بالكامل!"دمي جمد في عروقي من المفاجأة.. يعني هو وأمه كانوا بيجهزوا لي فخ عشان يرموني في الشارع بلا حقوق، فإذا بالغباء والغرور بتاعهم هو اللي بيحفر قبرهم المالي والقانوني بنفسهم!
قلت للمحامي بصوت حاسم:"اشتغل بكل قوة يا أستاذ.. لا تنازل عن أي حق، ولا تراجع لحد ما ياخدوا جزائهم كاملاً."المشهد الأخير في قاعة المحكمةبعد أيام قليلة، كانت جلسة المحكمة الحاسمة.قاعة المحكمة كانت هادية لدرجة مرعبة. .
طارق وقف في قفص الاتهام، ووشه اللي كان مالينا غرور وتعالي زمان، بقى أصفر ومكسور ومحدش بيبص في وشه. أمه فريال كانت قاعدة في آخر القاعة، حاطة إيدها على راسها، والدموع مالية عينها بعد ما عرفت إن الحسابات اتقفلت، والأملاك والأرصدة اتحجز عليها لصالح الديون والقضايا، ومبقاش معاهم حتى ثمن المحامي!
القاضي بص لملفات القضية الكبيرة، وبعدين رفع راسه وبص لطارق بلهجة قاطعة لا رجعة فيها:"بناءً على تهم الاعتداء العلني، والتآمر والابتزاز، وتخريب ذمم مالية وتلاعب قانوني موثق.. حكمت المحكمة بمعاقبة المتهم (طارق) بالسجن لمدة سنة مع الشغل، وتغريمه تعويضاً مالياً كبيراً لصالح المدعية، وحجز الأصول والشركات لصالح تسوية المستحقات القانونية!
"صوت خبطة مطرقة القاضي كانت زي الرعد في ودن طارق.. سقط على ركبتيه جوه القفص وبدأ يعيط بانهيار، بينما فريال صر,خت ص,رخة عالية ملأت القاعة واتصدمت صدمة عمرها لما أدركت إن الغرور والظلم ما بيقعدو,ش صاحبهم أبداً. شروق شمس جديدةطلعت من باب المحكمة، والهواء النظيف ملا صدري.
.منيرة كانت واقفة جنبي، حضنتني بعيون دموعها بتلمع بالفرحة، وقالت لي بصوت دافئ:"عملتيها يا حبيبة.. كسرتي حاجز الخوف وأثبتِ إن الكרامة مش بتتباع ولا تشتري."ابتسمت لها وبصيت للسما الصافية وقولت:"الظلم مهما طال ليله، مصيره ينتهي..
وكل ست مفكرين إنها ضعيفة، وراها قوة ما تخطرش على بال ظالم."رجعت لبيتي.. بيتي الحقيقي، اللي بنيته بعرقي وكرامتي وثباتي، وفتحت صفحة جديدة في حياتي، صفحة مافيهاش وجع، ولا إهانة، ولا خوف.. بس فيها ألفة، وسلام، وعزة نفس مبتن,كسرش أبداً. تمت



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.