كأس العصير

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

فاكرين إنهم كسر,,,,,,,ووووني قدام الكل؟ دي كانت لسة البداية.. والكاميرات سجلت كل قطرة عصير، وكل إه,انة، والمفاجأة الكبرى كانت لما طلبت تفريغ الكاميرات قدام الكل والشرطة!​سقوط القنا,,ع​في ثوانٍ معدودة، ملامح الغرور والثقة اللي كانت على وش طارق وأمه فريال اتحولت لتوتر وقلق.

. الجرسون رجع ومعاه مدير المطعم المسؤول، ووراهم اتنين من أفراد الأمن، وبسرعة طلبوا نقطة الشرطة القريبة من المكان بناءً على طلبي الواضح والصريح.​المطعم كله بقى في حالة ذهول تام.. الناس سابت أكلها وبقت تبص علينا بصمت مرعب.

​طارق وقف بسرعة وهو بيحاول يداري ارتباكه، وقال بصوت عالي شوية عشان يفرض سيطرته قدام الناس:​"انتِ اتجننتي يا حبيبة؟! فاضية إنتي للعب الهتيك ده؟ دي مجرد مشكلة عائلية، ملوش داعي الفضايح دي كلها!"​فريال زادت الطين بلة وقالت ببرود مصطنع وكأنها هي المظلومة:​"شايف يا ابني تربيتها؟

بتجيب البوليس عشان جوزها هزارهم كان تقيل شوية؟ قلة أصل وعدم تربية بجد!"​المواجهة الحقيقية​بصيت لـ فريال بنظرة هادية خلتها تبلع كلامها، وبعدين التفت لمدير المطعم اللي كان واقف محتار ومش عارف يعمل إيه، وقولت بصوت حازم وثابت:​"مشكلة عائلية؟

أستاذ مدير المطعم، جوزي اعتدى عليا جسدياً قدام الكل وكب في وشي العصير.. ده غير إن الفاتورة اللي حطها قدامي فيها طلبات إحنا أصلاً مطلبناهاش، وفيها استغلال وابتزاز علني. أنا ليا حق قانوني، والكاميرات هنا بتسجيل صوت وصورة، وعايز تفريغ الكاميرات حالاً قدام أفراد الأمن والشرطة عشان التقرير يكتب كل حاجة.

"​مدير المطعم اتفزع لما سمع كلمة "كاميرات وبوليس".. الأماكن دي بتخاف جداً على سمعتها، ولازم تحل المشاكل دي قبل ما تتصاعد أكتر.​وبسرعة قال المدير باحترام:​"يا فندم، إحنا تحت أمرك فوراً.. هنراجع الكاميرات وهنفرز الفاتورة بند بند، ومحدش هيظلمك أبداً.

"​الصدمة الكبرى​لما أمن المطعم جابوا اللقطات على شاشة المراقبة الخاصة بالإدارة، ظهرت كل تفاصيل المهزلة واضحة كالشمس:​إزاي طارق حدف الفاتورة في وشي باستخفاف.​ضحكة فريال الشامتة.​واللحظة اللي طارق فقد فيها أعصابه وكب السائل في وشي بكل وقاحة من غير أي سبب يستدعي كده.

​الناس اللي كانت واقفة تتفرج اتأكدت مين الظالم ومين المظلوم.. وبعض الزباين بقوا يبصوا لطارق بنظرات احتقار واضحة.​أما ظابط الشرطة اللي وصل في الوقت ده، فبص لطارق بحزم وقال:​"حضرتك اتهِمت بالاعتداء العلني وتخريب الممتلكات الشخصية وإحداث أزمة في مكان عام.. اتفضل مع الآنسة/ المدام للمركز عشان تحرر المحضر اللازم.

"​نهاية البداية​وش طارق اتغير ألوانه وبقى أصفر من القهر والخوف.. فريال حاولت تتدخل وتتكلم بصوت عالي، بس الشرطي قطع كلامها بحسم: "من فضلك يا حاجة، التداخل في إجراءات القانون ممنوع."​قعدت على الكرسي بهدوء، مسكت شنطتي، ووقفت وأنا باصة لطارق اللي كان بيبص لي نظرة توسل خفية عشان أتنازل.

. بس خلاص، اللي انكسر متصلحش، والكرامة مفيش فيها تهاون.​قلت له بصوت هادئ سمعوه كويس:​"كنت فاكر إنك هتهني وتكسرني عشان أسكت.. بس دي كانت النهاية الحقيقية لكل سنين الظلم والتحكم. ولسه الحساب مخلصش."الجزء الثاني​كرسي طارق اتسحب لورا بصوت حاد ومزعج على أرضية الرخام وهو بيتحرك بضيق.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
aa

aberdeen ali ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
63مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

الكرسي رقم 2A: روايات

الكرسي رقم 2A:

​"المكان ده مش بتاعك يا شاطر!".. قالتها مشرفة الطيران بصرامة لطفل عنده ٦ سنين قاعد لوحده ف…

aberdeen ali 0.0 16 دقائق