رواية بقلم نونا المصري مكتملة

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

وهكذا مرت 6 اشهر لم يتغير خلالها اي شيء في حياة مريم واختها مرام فقط كانت الكبرى تعتني بالصغرى وتعمل بجد اما الهام فلم يعجبها وضع صديقتها المقربة ابدا وقلقت عليها كثيرا حيث ان مريم لم تنزع الاسود ابدا وكأنها فقدت رغبتها في الحياة لهذا اخذت الهام تلح عليها لكي تنسى ما حدث وان تتابع البحث عن عمل في احدى شركات التكنولوجيا ولكن لا حياة لمن تنادي .

ومن جهة اخرى وبعيدا عن مشاكل مريم واختها ...... دعونا نذهب الى منزل كبير اشبه بالقصر كان يخص عائلة من اشهر العائلات في القاهرة وهي عائلة السيوفي فكانت الحديقة الأمامية كبيرة وجميلة جدا خضراء ومزينة بالورود يتوسطها طريق اسفلتية رفيعة تمتد من البوابة الرئيسية الى باب المنزل الكبير .

.اما في الداخل فكان كل شيء يدل على رفاهية المكان بداية من المدخل الواسع الى غرف المعيشة الفاخرة وغرفة المائدة الطويلة والمطبخ الراقي الذي في الطابق الاول. اما في الطابق الثاني.. فكانت غرف النوم الخاصة بسكان المنزل ولنذهب الى غرفة نوم الأبن الأكبر ادهم عزام السيوفي حيث ان غرفته كانت كلاسيكية وفاخرة وكل قطعة اثاث موجودة فيها كانت مصنوعة من اغلى انواع الخشب وافخرها اما مالك الغرفة فكان يدور فيها ذهابا وإيابا ويبدو عليه انه منزعج للغاية حيث انه كان يتحدث في الهاتف قائلا ازاي قدرتوا تضيعوا الصفقة دي انا مش قلت اني مش عايز الصفقة تطير .

..قلت ولا ماقلتش ! المتصل ارجوك اهدا يا ادهم... احنا مكناش عارفين ان دا هيحصل بس نعمل ايه لو المبرمج بتاع شركتنا تعب فجأة ومقدرش يكمل برمجة التطبيق ادهم انا مليش دعوة بالكلام دا يا كمال... كل اللي بيهمني دلوقتي ان الصفقة طارت ودي كانت اهم صفقة في الشهر دا.

كمال طيب هنعمل ايه دلوقتي فتنهد ادهم وقال من بكرا تدي المبرمج دا تعويض نهاية الخدمة وترفده... وبعدما ترفده عايزك تجيبلي مبرمجين جدد من تحت الارض انت سامع ومش مهم يكون عندهم خبرة او لاء المهم يكونوا بيفهموا في البرمجة ومعاهم شهادة جامعية .

كمال تحت أمرك يا كينچ ... اعتبر ان دا حصل. ادهم كمال... مش عايز اللي حصل النهاردة يتكرر تاني. كمال متقلقش يا ابن عمتي.. كل حاجة هتبقى تمام ان شاء الله. ادهم هنشوف.. يلا سلام دلوقتي.

قال ذلك ثم اغلق الهاتف وجلس على الكرسي بتعابير وجه منزعجة وتساءل بانزعاج هو انا لازم اعمل كل حاجة بنفسي ! في تلك اللحظة سمع صوت طرق خفيف على باب الغرفة فقال بصوته الوقار انا مش قلت مش عايز حد يزعجني عايزين إيه !

في تلك اللحظة فتح الباب ودخلت فتاة قصيرة ذات بشړة ناعمة وشعر طويل وكانت تبدو من هيئتها انها لم تتعدى الثامنة عشر بعد فقالت بصوت مرتجف ك.. كوثر هانم بعتتني علشان اقولك ان العشا جاهز يا فندم. فتنهد ادهم ثم نهض من مكانه وقال طيب يا وفاء..اطلعي انتي دلوقتي.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
ديدا الشهاوي

ديدا الشهاوي ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
3مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان