رواية بقلم نونا المصري مكتملة

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

. وبعدين احنا منعرفش ايه مخبيلنا القدر مش كدا كټفت مريم يديها ونظرت الى الهام قائلة طيب وانا مطلوب مني ايه الهام مطلوب منك انك تجهزي ال CV بتاعك لما ترجعي البيت علشان تروحي معايا مقابلة الشغل بكرا الصبح... بس وحياتي عندك يا مريم بلاش تفضلي لابسه الاسود دا.

في تلك اللحظة تغيرت ملامح مريم لتصبح حزينة وقالت ارجوكي يا الهام.. بلاش تضغطي عليا . فامسكت الهام بيدها وقالت ما خلاص بقى يا مريم... يعني انتي بقالك 6 شهور وانتي لابسه الاسود ورافضة تكملي حياتك...

انتي فكرك ان امك هتتبسط منك وانتي بتعملي كدا ذرفت مريم الدموع وغمغمت بنبرة مقهورة لسه مش قادرة اصدق انها ماټت ببساطة كدا يا الهام انا بحس ان روحها لسه في البيت معانا. فعانقتها الهام واردفت خلاص بقى يا حبيبتي...

اللي بتعمليه دا حرام يعني الحزن في القلب مش في لون اللبس وكفايه بقى ټعذبي نفسك وتعذبيني معاكي..وبعدين الحداد على المېت يبقى تلات ايام مش اكتر وانتي بقالك حاده عليها 6 شهور ودا حرام. فمسحت مريم دموعها ثم قالت طيب خلاص..

انا هقلع الاسود من بكرا لان بصراحة ماما جتني في الحلم اكتر من مرة وطلبت مني اقلعه . الهام شفتي... حتى هي مش عايزاكي تفضلي زعلانه لان المۏت حق علينا كلنا وانتي عارفه دا كويس ومامتك الله يرحمها اخدت حقها لان دا امر ربنا ولا اعتراض على حكم الله.

مريم ونعم بالله. فابتسمت الهام واستطردت ايوا كدا... عايزاكي ترجعي مريم القديمة اللي كانت بتضحك على طول وبلاش العكننه دي ماشي . فابتسمت مريم بلطف ثم اردفت قائلة متشكره يا الهام ...انا مش هنسى وقفتك معايا ابدا . الهام على ايه يا بنتي..

دا اقل واجب وبعدين انتي اختي ومفيش شكر بين الاخوات . مريم عندك حق قوليلي بقى انتي عرفتي موضوع الاعلان دا ازاي الهام كنت بدور على شغل في النت وبالصدفة دخلت الصفحة الرسمية لشركة رويال للتجارة الإلكترونية وشفت الاعلان.

مريم يبقى احنا لازم نروح هناك قبل موعد المقابلة على الاقل بنص ساعة. الهام عندك حق... وكمان متنسيش احنا لازم نلبس حلو علشان المظهر ليه دور كبير في المواضيع دي لان كل الشركات المحترمة بتهتم في المظهر الخارجي للموظفين . مريم تمام ..يلا خلينا نبتدي شغل دلوقتي . الهام يلا بينا.

تسارع في الاحداث......... في المساء عادت مريم الى المنزل وبعد ان تناولت عشائها مع شقيقتها مرام جلست تساعدها في حل فروضها المدرسية وبعدها ذهبت مرام الى غرفتها لكي تنام اما هي فذهبت الى غرفتها ايضا وجلست على سريرها وبدأت تكتب سيرتها الذاتية على حاسوبها المحمول وبعد ان انتهت ارسلتها عبر البريد الإلكتروني الى الصفحة الرسمية لشركة ادهم ثم نهضت وفتحت خزانتها واخذت تبحث بين ملابسها عن شيء يصلح لكي ترتديه في مقابلة العمل.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
ديدا الشهاوي

ديدا الشهاوي ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
3مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان