كيف أتعامل مع طفل متعلق بأمه في الروضة؟
الحديث عن الروضة بإيجابية يمكن شرح الأنشطة التي سيشارك فيها الطفل والأشخاص الذين سيلتقي بهم دون تقديم وعود غير واقعية.
التدريب على الانفصال قبل الدراسة يمكن ترك الطفل لفترات قصيرة مع شخص يثق به حتى يعتاد على وجود مقدم رعاية آخر.
توديع الطفل بطريقة هادئة وثابتة من الأفضل أن يكون الوداع واضحا ومختصرا مع إخباره بأن الأم ستعود في موعد محدد يناسب قدرته على الفهم.
الالتزام بموعد العودة يساعد على بناء الثقة ويقلل الخوف من أن تغادر الأم ولا تعود.
التنسيق مع المعلمة يمكن الاتفاق على طريقة استقبال الطفل وتهدئته ومساعدته على الانخراط في النشاط بمجرد وصوله.
تجنب الاختفاء المفاجئ لا ينبغي مغادرة الطفل دون إخباره لأن ذلك قد يضعف ثقته ويزيد قلقه عند الانفصال في المرات التالية.
منح الطفل وقتا للتكيف يجب عدم توقع اختفاء البكاء أو الخوف من اليوم الأول فبعض الأطفال يحتاجون إلى فترة أطول للتأقلم.
تقييم شدة المشكلة إذا استمر الطفل في الشعور بضيق شديد أو رفض المدرسة بصورة متكررة فمن الأفضل مناقشة الأمر مع طبيب الأطفال أو أخصائي نفسي للأطفال.
أخطاء تربوية قد تزيد تعلق الطفل بأمه
التهديد بالهجر مثل إخبار الطفل بأن أمه ستتركه إذا لم ينفذ الأوامر قد يزيد خوفه من الانفصال ويضعف شعوره بالأمان.
المغادرة دون إخبار الطفل قد تجعله يراقب الأم باستمرار خوفا من اختفائها المفاجئ.
السخرية من مشاعره مثل وصفه بالجبان أو المدلل قد تجعله يشعر بالخجل من التعبير عن خوفه بدلا من تعلم التعامل معه.
الصراخ والضرب قد يزيدان شعور الطفل بالخوف وعدم الأمان ويؤثران سلبا في علاقته بوالديه.
الحماية المفرطة من كل تجربة جديدة قد تحرمه من فرصة تعلم مهارات الاستقلال وحل المشكلات المناسبة لعمره.
إجبار الطفل على الانفصال لفترات طويلة قبل استعداده قد يزيد توتره بدلا من مساعدته على اكتساب الثقة.
تلبية جميع الطلبات بدافع الخوف من بكائه قد تجعل من الصعب عليه تعلم الانتظار وتحمل الإحباط بصورة مناسبة لعمره.
عدم الاتساق في القواعد قد يربك الطفل عندما يسمح أحد الوالدين بسلوك ويرفضه الآخر دون اتفاق واضح بينهما.
المقارنة المستمرة بالإخوة والأصدقاء قد تقلل ثقة الطفل بنفسه وتزيد شعوره بأنه أقل قدرة من الآخرين.

النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.