الطبيب پخوف فاهم يا عز بيه ان شاء الله هيكون كويس. دلف الطبيب إلى غرفه العمليات وفق عز في الخارج في حاله من القلق مهما حدث فعماد صديق عمره و كان بنك أسراره أخذ يدعي له الشفاء إلى أن دق هاتفه كان جواد.
جواد بتساؤل عز انت فين. عز بهدوء جواد تعالى انت و طارق و أدهم المستشفى. جواد پخوف ليه مالك يا عز. عز بهدوء انا كويس بس عماد هو اللي عمل حاډثة و في العمليات. جواد بقلق إيه اللي حصل. عز تعالى و نتكلم بسرعة انتوا بس تعالوا.
جواد بتوتر ماشى بس أدهم مش عارف هو فين مختفي من امبارح. عز بجدية طيب اقفل و انا هتصل به اعرف هو فين. أغلق عز الهاتف مع جواد و قام بالاتصال على أدهم عده مرات إلى أن أتى الرد. عز بحدة انت فين يا باشا.
أدهم بتعب خير يا عز في اية. عز بقلق مالك يا أدهم انت فين و صوتك تعبان ليه. أدهم بتعب انا في لندن مع حور عشان هنرجع آدم معانا و بكرة الصبح هنكون في البيت. عز بسعادة بجد يعني ادم ابنك هيعيش معانا و حور وافقت.
أدهم بابتسامة ده موضوع يطول شرحه لما اجي نتكلم بس خير انا صوت في حاجه. عز و قد عاد إلى قلقه عماد عمل حاډثة و في العمليات دلوقتى كنت عايز تيجي بس جواد قالي انك مختفي من امبارح عشان كده اتصلت اعرف مالك على العموم تيجي بالسلامة.
أدهم بجديه طيب و هو كويس دلوقتى و الا ايه. عز لسه في العمليات من ساعه و هو جوا ربنا يستر. أدهم ماشى سلام و هتصال اتطمن عليه كمان شوية. أغلق عز الهاتف مع أدهم وجد طارق و جواد في قد أتوا إلى التو.
جواد پخوف على عماد هو كويس و الا ايه. عز بجديه لسه جوا. طارق بسخرية انا بصراحة مش عارف احنا هنا ليه البنى آدم ده ډمرت حياتنا كلنا و كان عايز مۏت الكل و أولهم انت يا عز و بعدك عن زينه و ابنك سنين لسه مستني منه اية و وقف جانبه لية انت فاكر ان ده عماد بتاع زمان لا ده واحد تاني زباله.
عز بجديه حتى لو ابويا علمني لما اكل مع حد في طبق واحد حتى لو زباله زي ما انت قولت أقف جانبه و اعرف أسبابه فهمت. طارق بسخرية و الله تقف جانبه و تعرف أسباب غلطة و زينة يا عز بيه ليه رمتها من غير ما تسمعها لية حكمت عليها بالمۏت من غير ذنب ليه.
عز بتحذير طارق حاسب على كلامك و اعرف انت بتقول ايه انا عز الدين الشرقاوي. طارق إيه الكلام وجعك اوي الحقيقه بتوجع يا عز الدين الشرقاوي. جواد هو يحاول تهدءت الأوضاع خلاص يا جماعه مش وقت الكلام ده او حتى مكانه.


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.