أحلام اليقظة عند المراهقين

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

أسباب كثرة أحلام اليقظة والشرود عند المراهقين

  • يمر المراهق بمرحلة تتغير فيها نظرته إلى نفسه والآخرين وتتوسع فيها طموحاته واهتماماته وقد يدفعه ذلك إلى التفكير المتكرر في مستقبله وشكله الاجتماعي والأدوار التي يرغب في تجربتها لأن الخيال يمنحه فرصة لاستكشاف هذه الاحتمالات قبل خوضها في الواقع.

  • قد يهرب المراهق ذهنياً من المهام التي يشعر أنها صعبة أو من الخوف من النتائج الدراسية وقد يمنحه التخيل راحة مؤقتة، لكنه قد يزيد تراكم الواجبات إذا حل محل المذاكرة الفعلية مما يؤدي لاحقاً إلى مزيد من القلق والضغط.

  • يمكن أن يزداد الشرود عندما يقضي المراهق وقتاً طويلاً دون أنشطة متنوعة أو أهداف واضحة ويساعد تنظيم اليوم وإتاحة فرص للرياضة والهوايات والتواصل الاجتماعي على تحقيق توازن أفضل لأن وجود أنشطة مفيدة يقلل الوقت الذي يقضيه في التخيل غير المنظم.

  • قد يجد المراهق الذي يشعر بأنه غير مسموع أو غير مفهوم مساحة آمنة في خياله للتعبير عن احتياجاته ولا يعني ذلك أن كل مراهق كثير الشرود يعاني من مشكلة أسرية لكنه سبب محتمل يستحق الانتباه خاصة إذا كان يتجنب الحديث مع أسرته أو ينسحب من التفاعل معها.

  • قد يستوحي المراهق بعض أحلامه من الأفلام والمسلسلات والألعاب والقصص والشخصيات التي يتابعها ويصبح الأمر أكثر إشكالية إذا أدى الانغماس في هذه العوالم إلى إهمال الأنشطة الواقعية أو اضطراب النوم لأن الخيال حينها يبدأ في التأثير في نمط حياته.

  • قد تزداد أحلام اليقظة لدى بعض المراهقين عندما يحاولون الابتعاد ذهنياً عن مشاعر مزعجة وإذا صاحبها انسحاب اجتماعي أو فقدان الاهتمام أو تغير واضح في النوم والمزاج فمن الأفضل تقييم الحالة النفسية، لأن الشرود قد يكون علامة على حاجة المراهق إلى الدعم.

  • قد يرتبط الشرود المتكرر أحياناً بصعوبة التركيز أو الحرمان من النوم أو بعض المشكلات التي تؤثر في الانتباه ولا يمكن تحديد السبب من خلال الشرود وحده بل يحتاج الأمر إلى النظر في الأعراض الأخرى وتأثيرها في الحياة اليومية مثل النسيان والتعب وتراجع الأداء.

دور أحلام اليقظة في تكوين شخصية المراهق

  • قد يتخيل المراهق نفسه في أدوار ومواقف مختلفة فيكتشف ما يجذبه وما لا يناسبه من اهتمامات وقيم وطموحات ويساعده ذلك على تكوين صورة أوضح عن ذاته عندما يوازن بين خياله وتجربته الواقعية فيعرف ما يرغب في تطويره وما يحتاج إلى تغييره.

  • قد تكون أحلام اليقظة بداية لتحديد هدف دراسي أو مهني أو شخصي فعندما يتخيل المراهق المستقبل الذي يرغب فيه يمكن مساعدته على تحويل هذه الصورة إلى خطوات صغيرة قابلة للتنفيذ مثل وضع خطة أو تحديد مهارة يحتاج إلى تعلمها.

  • قد تعكس السيناريوهات التي يتخيلها المراهق ما يقدره من صفات مثل الشجاعة والنجاح والاستقلال والعدل ومن خلال الحوار يمكن للأهل مساعدته على التفكير في كيفية تطبيق هذه القيم بطريقة واقعية ومسؤولة بدلاً من الاكتفاء بتخيلها.

  • قد يتخيل المراهق مواقف يتعامل فيها مع الأصدقاء أو أفراد الأسرة بطريقة مختلفة ويمكن أن يساعده التفكير في البدائل على الاستعداد للمواقف الواقعية وتطوير مهارات التواصل وحل الخلافات لأنه يتدرب ذهنياً على اختيار ردود أكثر هدوءاً وفاعلية.

  • قد تمنح بعض أحلام اليقظة المراهق شعوراً مؤقتاً بالقدرة والنجاح لكن الثقة الأكثر استقراراً تتطور عندما يختبر قدراته في الواقع ويلاحظ تقدمه ويتعلم من أخطائه لذلك ينبغي ربط الخيال بالممارسة والإنجاز الفعلي.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
♦ مشرف
MA

Moshera Ahmed موثّق ♦ مشرف 👑 ذهبي

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
64مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان