فوائد الساونا للجسم وتأثيرها على الصحة والبشرة والعضلات،تعد الساونا من الوسائل التي يلجأ إليها الكثير من الأشخاص للاسترخاء وتخفيف الشعور بالتوتر بعد يوم طويل من العمل أو ممارسة الرياضة وتعتمد فكرتها على الجلوس داخل غرفة ذات درجة حرارة مرتفعة تساعد على زيادة التعرق وتوسيع الأوعية الدموية بصورة مؤقتة مما قد يمنح الجسم شعوراً بالراحة والاسترخاء ولا تقتصر فوائد الساونا المحتملة على الشعور بالراحة فقط بل تشير بعض الدراسات إلى ارتباط استخدامها المنتظم بتحسين بعض مؤشرات صحة القلب والأوعية الدموية وتخفيف آلام العضلات لدى بعض الأشخاص ومع ذلك فإن بعض الفوائد المتداولة عنها لا تزال بحاجة إلى مزيد من الأدلة العلمية ولا يمكن اعتبار الساونا علاجاً بديلاً للأمراض وفي هذا المقال نتعرف إلى فوائد الساونا للجسم .
ما هي الساونا وكيف تؤثر في الجسم؟
الساونا هي غرفة مخصصة للتعرض للحرارة بهدف الاسترخاء وقد تعتمد على الحرارة الجافة أو الحرارة المصحوبة بالرطوبة بحسب نوعها وتصميمها وتختلف درجة الحرارة المناسبة ومدة الجلوس داخلها باختلاف نوع الساونا والحالة الصحية للشخص وزيادة التعرق تؤدي الحرارة المرتفعة إلى تنشيط آليات تنظيم حرارة الجسم مما يزيد إفراز العرق للمساعدة على
تبريد الجلد ويؤدي ذلك إلى فقدان السوائل ولذلك من المهم تعويضها وتجنب إطالة الجلسة كذلك زيادة تدفق الدم إلى الجلد تتوسع الأوعية الدموية القريبة من سطح الجلد استجابة للحرارة مما يزيد تدفق الدم إلى المنطقة ويساعد الجسم على التخلص من الحرارة الزائدة وارتفاع معدل ضربات القلب قد ترتفع ضربات القلب
أثناء الجلوس في الساونا نتيجة استجابة الجسم للحرارة وهو ما يزيد العبء على الدورة الدموية ولذلك يجب الحذر لدى الأشخاص المصابين بأمراض القلب أو مشكلات ضغط الدم والشعور بالاسترخاء قد تساعد الحرارة على تخفيف التوتر العضلي والشعور بالراحة لدى بعض الأشخاص لكن الاستجابة تختلف من شخص إلى آخر ولا تعني
أن الساونا تعالج جميع أسباب التعب أو الألم.
فوائد الساونا للجسم والصحة العامة
دعم صحة القلب والأوعية الدموية تشير بعض الدراسات الرصدية إلى وجود ارتباط بين الاستخدام المنتظم للساونا وانخفاض خطر بعض أمراض القلب والأوعية الدموية لدى مجموعات من الأشخاص لكن هذه النتائج لا تثبت أن الساونا وحدها هي السبب في انخفاض المخاطر ولا تغني عن النشاط البدني والتغذية المتوازنة والمتابعة الطبية.
المساعدة على الاسترخاء قد تمنح جلسة الساونا شعوراً بالهدوء بعد يوم مرهق بسبب تأثير الحرارة في العضلات والدورة الدموية كما يمكن أن تساعد على تخصيص وقت للراحة بعيداً عن الضغوط اليومية.
تخفيف التوتر النفسي قد يشعر بعض الأشخاص بانخفاض مؤقت في التوتر بعد الساونا خاصة عند استخدامها ضمن روتين صحي يتضمن النوم الجيد والحركة المنتظمة والتواصل الاجتماعي. لكنها لا تُعد علاجاً مستقلاً للاكتئاب أو اضطرابات القلق.
تخفيف بعض آلام العضلات والمفاصل قد تساعد الحرارة على تقليل تيبس العضلات والشعور بالألم لدى بعض الأشخاص كما قد تمنح راحة مؤقتة لمن يعانون من بعض الآلام المزمنة. ومع ذلك فإن تأثيرها يختلف بحسب سبب الألم ولا ينبغي استخدامها بدلاً من العلاج الموصوف.
المساعدة على الشعور بالراحة الجسدية قد يلاحظ بعض الأشخاص انخفاضاً في الإحساس بالتصلب العضلي بعد الجلسة نتيجة تأثير الحرارة في الأنسجة وتدفق الدم لكن هذا التحسن لا يعني بالضرورة علاج المشكلة الصحية التي تسبب الألم.
دعم جودة الحياة لدى بعض الأشخاص يمكن أن تكون الساونا نشاطاً ترفيهياً مريحاً عند استخدامها بأمان وقد تساعد على تحسين الشعور العام بالراحة لدى بعض الأشخاص لكنها ليست ضرورية للحصول على صحة جيدة.
فوائد حمام الساونا للبشرة والجلد
تحسين مظهر البشرة بصورة مؤقتة تؤدي زيادة تدفق الدم إلى الجلد أثناء التعرض للحرارة إلى احمرار البشرة وظهورها بمظهر أكثر حيوية لفترة قصيرة لكن ذلك لا يعني بالضرورة حدوث تجدد دائم في الجلد.
المساعدة على تنظيف سطح البشرة قد يساعد التعرق مع غسل الجلد بلطف بعد الجلسة على إزالة بعض الأوساخ والعرق المتراكم على سطح البشرة لكن الساونا لا تنظف المسام من الداخل بصورة سحرية ولا تُعد وسيلة مثبتة لإزالة السموم.
تأثير الحرارة في مرونة الجلد لا توجد أدلة كافية تثبت أن الساونا وحدها تزيد إنتاج الكولاجين بدرجة تضمن تجديد البشرة أو إزالة التجاعيد ولذلك لا ينبغي الاعتماد عليها بديلاً عن وسائل العناية المثبتة بالبشرة.
تأثير الساونا في حب الشباب قد يستفيد بعض الأشخاص من الاسترخاء والعناية المنتظمة بالبشرة لكن التعرق والحرارة قد يزيدان تهيج الجلد أو يفاقمان بعض المشكلات لدى آخرين ولذلك يُفضل غسل الوجه والجسم بلطف بعد الجلسة.
الحفاظ على رطوبة البشرة لا تضمن الساونا ترطيب الجلد بل قد تؤدي الحرارة والتعرق المتكرر إلى زيادة الجفاف لدى بعض الأشخاص ومن الأفضل استخدام مرطب مناسب بعد الاستحمام وشرب السوائل لتعويض ما يفقده الجسم.
تجنب فرك البشرة بعنف لا يُنصح باستخدام مقشرات قوية أو فرك الجلد بشدة بعد الساونا لأن البشرة قد تكون أكثر حساسية بعد التعرض للحرارة مما يزيد احتمالية التهيج والاحمرار.


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.