البيت ده له نظام، وأي حد من ولادي ييجي في أي وقت يدخل الأوضة يرتاح، إنتِ هنا لخدمتهم وخدمتي، والأوضة دي زيها زي بقية البيت.. مش ملكك لوحدك.
بصيت لجوزي باستنجاد، كنت مستنية منه كلمة واحدة تقف في وش المهزلة دي، لكنه كالعادة بص على الموبايل وقال: معلش يا بنت الحلال، هما متعودين على كده.. اسمعي كلام أمي عشان المـ،،شـــ،ـاكـــ،ـل مـ،،ا تـ،،كـ،،بـــ،ـرش، وأنا نازل القهوة مع صحابي لما تخلصوا هاتيلي كوباية شاي.
مشى وسابني لوحدي في معمعة مالهاش أول من آخر. بقيت أشتغل في البيت طول النهار؛ أطبخ، وأنضف، وأغسل غسيل العيلة كلها، ولما الليل ييجي والأوضة تكون مشغولة بأي حد من إخواته قرر يبات أو يريح، كنت أتسحب في الهدوء وأدور على أي حته أنام فيها.
. ساعات على كنبة الصالة، وساعات على أرضية المطبخ بعد ما أفرش ملاية قديمة وأغطي وشي بعياطي عشان محدش يسمعني.
كانت كلمة رجوعك لأهلك هي الـ،،ســـ،ـوط اللي بيجلدوني بيه كل ما أحاول أعترض أو أقول لأ. عارفين إن ماليش ظهر، إن أبويا مش عايزني، وأمي عايشة حياتها، وخالي وعمتي صدقوا يخلصوا من شيلتي.
استغلوا كسرة نفسي وحاجتي لستر الأربعة حيطان، وتحولت من عروسة جديدة لشغالة من غير أجر، محرومة حتى من أبسط حقوقها: يكون ليها باب مقفول عليها هي وجوزها. وفضل السؤال يتردد في دماغي كل ليلة وأنا باصة للسقف في الصالة الضلمة: هو أنا هفضل خايفة للدرجة دي؟
وهل الستر معناه إني أدوس على كرامتي وإنسانيتي عشان ألاقي مكان أنام فيه؟
الكاتبة أماني سيد. مين عايز يكمل القصة المشوقة دي يعمل لايك ويكتب تم، ومننساش نذكر الله.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.