تقديم القدوة الحسنة
احترام الآخرين يتعلم الطفل أسلوب الحوار من الطريقة التي يتعامل بها الوالدان مع بعضهما ومع المحيطين بهما.
ضبط الانفعالات عندما يرى الطفل والديه يتعاملان مع الغضب بهدوء فإنه يكتسب نموذجا عمليا لتنظيم مشاعره.
الاعتراف بالأخطاء يساعد اعتذار الوالدين عند الخطأ على تعليم الأبناء أن تحمل المسؤولية لا يقلل من قيمة الإنسان.
تعزيز الثقة بالنفس
تشجيع المحاولات ينبغي تقدير الجهد والتقدم وليس النتائج النهائية فقط.
احترام الرأي يساعد الاستماع إلى أفكار الطفل ومناقشتها على تنمية شعوره بقيمته وقدرته على التعبير.
تجنب المقارنة من الأفضل التركيز على تطور الطفل مقارنة بمستواه السابق بدلا من مقارنته بإخوته أو أصدقائه.
كيف يواجه الأهل صعوبات تربية الطفل؟
التفهم والتقرب من الأبناء
الاستماع دون مقاطعة ينبغي منح الطفل فرصة لشرح ما يشعر به قبل تقديم النصائح أو إصدار الأحكام.
المشاركة في الأنشطة يساعد قضاء الوقت في اللعب أو المشي أو ممارسة الهوايات على تقوية العلاقة بين أفراد الأسرة.
طرح الأسئلة المفتوحة يمكن سؤال الطفل عما أزعجه أو ما الذي يحتاج إليه بدلا من الاكتفاء بأسئلة تتطلب إجابات قصيرة.
تحقيق التوازن في التربية
وضع قواعد واضحة يحتاج الطفل إلى معرفة السلوكيات المقبولة وغير المقبولة والأسباب التي تستند إليها القواعد.
المرونة المناسبة يمكن تعديل بعض القواعد وفقا لعمر الطفل وظروفه مع الحفاظ على المبادئ الأساسية المتعلقة بالسلامة والاحترام.
تطبيق العواقب المنطقية ينبغي أن تكون نتائج السلوك مرتبطة به ومفهومة للطفل دون اللجوء إلى الضرب أو الإهانة أو التهديد.
التركيز على السلوك الإيجابي
الثناء المحدد من الأفضل توضيح السلوك الذي يستحق التشجيع مثل الالتزام بالوقت أو مساعدة الآخرين بدلا من الاكتفاء بعبارات عامة.
تقدير الإنجازات الصغيرة يساعد الاعتراف بالتقدم التدريجي على زيادة الدافعية وتشجيع الطفل على مواصلة المحاولة.
عدم ربط الحب بالنجاح ينبغي أن يعرف الطفل أن محبة والديه لا تتوقف على درجاته أو تفوقه أو طاعته في كل موقف.
الحفاظ على التواصل الفعال
تخصيص وقت للحوار يساعد وجود وقت منتظم للحديث على معرفة ما يواجهه الطفل في المدرسة أو مع أصدقائه.
احترام الاختلاف يمكن للوالدين الاختلاف مع الابن مع الحفاظ على أسلوب هادئ يتيح له شرح وجهة نظره.
البحث عن حلول مشتركة عندما يكون ذلك مناسبا للعمر يمكن مناقشة المشكلة والاتفاق على خطوات عملية لمعالجتها.
تجنب القمع والعقاب القاسي
شرح أسباب الرفض بدلا من إصدار الأوامر بصورة متكررة يمكن توضيح السبب وتقديم بديل مناسب.
عدم استخدام العنف لا يساعد الضرب أو التهديد أو الإهانة على بناء علاقة صحية وقد يزيد الخوف والعدوانية.
الفصل بين السلوك والطفل ينبغي رفض التصرف الخاطئ دون وصف الطفل بأنه سيئ أو فاشل أو عديم المسؤولية.
إشراك الطفل في القرارات المناسبة
القرارات المنزلية يمكن إشراك الأبناء في اختيار بعض الأنشطة الأسرية أو تنظيم المهام المنزلية.
القرارات الشخصية يساعد منح الطفل اختيارات مناسبة لعمره على تعلم الاستقلال وتحمل المسؤولية.
مناقشة النتائج من المفيد توضيح مزايا كل اختيار وعيوبه ومساعدة الطفل على التفكير قبل اتخاذ القرار.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.