الجهاز الهيكلي
وظيفة الهيكل العظمي يدعم الجسم ويحمي بعض الأعضاء الداخلية ويساهم في الحركة وتخزين المعادن وإنتاج خلايا الدم داخل نخاع العظام.
عدد العظام يتكون الهيكل العظمي للإنسان البالغ عادة من 206 عظمات مع وجود اختلافات طبيعية بين بعض الأشخاص.
الجمجمة تحمي الدماغ وتدعم تراكيب الوجه وتضم أجزاء ترتبط بحواس السمع والبصر والشم.
العمود الفقري يدعم الجذع ويحمي الحبل الشوكي ويسمح بحركات متعددة مع الحفاظ على ثبات الجسم.
القفص الصدري يحيط بالقلب والرئتين ويساهم في حمايتهما كما يساعد على حركة التنفس.
المفاصل تربط العظام ببعضها وتسمح بدرجات مختلفة من الحركة بحسب نوع المفصل وموقعه.
الغضاريف والأربطة تساعد الغضاريف على تقليل الاحتكاك في بعض المفاصل بينما تربط الأربطة العظام ببعضها وتساهم في تثبيت المفاصل.
الأسنان تؤدي دورا مهما في تقطيع الطعام وطحنه لكنها ليست عظاما رغم ارتباطها بوظائف الجهاز الهيكلي والفموي.
الجهاز التنفسي
وظيفة الجهاز التنفسي يزود الجسم بالأكسجين اللازم للخلايا ويساعد على التخلص من ثاني أكسيد الكربون الناتج عن عمليات التمثيل الغذائي.
الأنف يساعد على تنقية الهواء وترطيبه وتدفئته قبل وصوله إلى الأجزاء الداخلية من الجهاز التنفسي.
البلعوم والحنجرة يمر الهواء عبر البلعوم إلى الحنجرة ثم إلى القصبة الهوائية وتساهم الحنجرة أيضا في إصدار الصوت.
القصبة الهوائية والشعب الهوائية تنقل الهواء إلى الرئتين وتتفرع إلى ممرات أصغر تصل إلى الحويصلات الهوائية.
الرئتان تحتويان على ملايين الحويصلات الهوائية التي يحدث عبر جدرانها تبادل الأكسجين وثاني أكسيد الكربون مع الدم.
الحجاب الحاجز هو العضلة الرئيسية في عملية الشهيق ويساعد انقباضه على دخول الهواء إلى الرئتين.
تبادل الغازات ينتقل الأكسجين من الحويصلات الهوائية إلى الدم بينما ينتقل ثاني أكسيد الكربون من الدم إلى الحويصلات ليخرج مع الزفير.
الجهاز البولي
وظيفة الجهاز البولي يخلص الجسم من الفضلات الذائبة في الماء ويساهم في تنظيم حجم السوائل والأملاح وتوازن الحموضة وضغط الدم.
الكليتان ترشحان الدم وتنتجان البول وتساعدان على تنظيم مستويات الماء والأملاح كما تنتجان مواد تشارك في تنظيم ضغط الدم وتكوين خلايا الدم الحمراء.
الحالبان ينقلان البول من الكليتين إلى المثانة عبر انقباضات عضلية.
المثانة تخزن البول مؤقتا حتى يحين وقت إخراجه من الجسم.
الإحليل ينقل البول من المثانة إلى خارج الجسم وتتحكم العضلات العاصرة في عملية التبول.
توازن السوائل يساعد الجهاز البولي على المحافظة على الكميات المناسبة من الماء والأملاح الضرورية لعمل الخلايا والأعضاء.
الجلد والجهاز اللحافي
وظيفة الجلد يشكل الجلد حاجزا واقيا يساعد على منع دخول كثير من الميكروبات وتقليل فقدان الماء وحماية الأنسجة الداخلية.
تنظيم درجة الحرارة يساعد التعرق واتساع الأوعية الدموية في الجلد على التخلص من الحرارة بينما يساهم تضيقها في الحد من فقدانها.
الإحساس يحتوي الجلد على مستقبلات عصبية تستجيب للمس والضغط والألم والحرارة والبرودة.
طبقات الجلد يتكون الجلد من طبقات رئيسية تشمل البشرة والأدمة وتوجد تحتهما أنسجة تحت الجلد التي تساعد على العزل وتخزين الطاقة وتثبيت الجلد.
الشعر والأظافر والغدد تعد الشعر والأظافر والغدد العرقية والدهنية من التراكيب المرتبطة بالجهاز اللحافي.
فيتامين د يساهم الجلد في إنتاج فيتامين د عند التعرض للأشعة فوق البنفسجية المناسبة لكن مقدار الإنتاج يتأثر بعوامل متعددة مثل لون الجلد والعمر والملابس ووقت التعرض.


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.