دعم تكوين الأنسجة إذ يساهم فيتامين C في تكوين الكولاجين الذي يدخل في بناء الأنسجة المختلفة كما يساعد الحصول على تغذية متنوعة في توفير العناصر اللازمة للنمو الطبيعي للجنين.
المساهمة في نمو العظام إذ يحتوي الخوخ على الفوسفور الذي يدخل في تكوين العظام والأسنان إلى جانب الكالسيوم وفيتامين D ومع ذلك فإن كمية الكالسيوم الموجودة في الخوخ محدودة ولا تكفي وحدها لتلبية احتياجات الحمل.
دعم تطور الجهاز العصبي بصورة غير مباشرة إذ تحتاج المرأة الحامل إلى حمض الفوليك لتقليل خطر عيوب الأنبوب العصبي لدى الجنين لكن الخوخ ليس مصدراً غنياً بما يكفي من حمض الفوليك للاعتماد عليه وحده ولذلك ينبغي الالتزام بمكمل حمض الفوليك وفق توصيات الطبيب.
المساهمة في النمو الطبيعي إذ يوفر الخوخ كميات من الفيتامينات والمعادن التي تدخل في وظائف الجسم المختلفة وتأتي فائدته الحقيقية من تناوله ضمن نظام غذائي متوازن يشمل البروتينات والحبوب الكاملة والخضراوات والفواكه ومصادر الكالسيوم والحديد.
توفير مضادات الأكسدة إذ يحتوي الخوخ على مركبات نباتية وفيتامينات تساهم في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي ويعد تناول الفواكه المتنوعة جزءاً من نمط غذائي صحي خلال الحمل.
أضرار الخوخ للحامل والآثار الجانبية المحتملة
يعد الخوخ الطازج آمناً لمعظم النساء الحوامل عند تناوله ضمن كميات غذائية معتدلة وبعد غسله جيداً ولا توجد أدلة موثوقة على أن تناوله بالكميات المعتادة يسبب الإجهاض أو الولادة المبكرة أو النزيف ومع ذلك قد تظهر بعض الآثار الجانبية في ظروف معينة ومنها:
الحساسية تجاه الخوخ فقد يعاني بعض الأشخاص من حكة في الفم أو الحلق أو تورم الشفتين بعد تناوله وإذا ظهر تورم في اللسان أو الحلق أو صعوبة في التنفس فيجب طلب الإسعاف فوراً.
الانتفاخ واضطرابات الهضم إذ قد يؤدي تناول كميات كبيرة من الفاكهة لدى بعض الأشخاص إلى زيادة الغازات أو الشعور بالانتفاخ ويمكن تقليل هذه الأعراض بتناول كميات مناسبة وتوزيع الفاكهة على مدار اليوم.
ارتفاع سكر الدم إذ يحتوي الخوخ على سكريات طبيعية يمكن أن تؤثر في مستوى السكر في الدم ويمكن لمعظم الحوامل تناوله ضمن نظام غذائي متوازن لكن المصابات بسكري الحمل قد يحتجن إلى تنظيم الكمية وتوزيعها بحسب الخطة الغذائية التي يحددها الطبيب أو اختصاصي التغذية.
التعرض لبقايا المبيدات أو الملوثات فقد توجد بقايا على سطح الفاكهة إذا لم تُغسل جيداً لذلك ينبغي غسل الخوخ تحت الماء الجاري قبل تناوله وعدم استخدام الصابون أو المنظفات الكيميائية لغسل الفاكهة.
تناول الخوخ الفاسد فقد يؤدي تناول الفاكهة المتعفنة أو التي تظهر عليها علامات فساد واضحة إلى اضطرابات هضمية أو التعرض لملوثات ضارة لذلك ينبغي اختيار الثمار السليمة والتخلص من الثمار المتعفنة أو ذات الرائحة غير الطبيعية.
زيادة أعراض الارتجاع المعدي المريئي فقد تلاحظ بعض الحوامل زيادة الحرقة بعد تناول أنواع معينة من الطعام وإذا كان الخوخ يسبب حرقة للحامل فمن الأفضل تقليل الكمية أو تناوله في وقت آخر بحسب ما يناسبها.


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.